الدوحة:
استقبل السيد خليل إبراهيم الجابر المدير التنفيذي للأكاديمية الأولمبية القطرية صباح اليوم الأربعاء بمقر الأكاديمية سعادة السيد نايف صالح البكري وزير الشباب والرياضة اليمني والسيد خالد محسن الخليفي وكيل قطاع الرياضة بوزارة الشباب والرياضة، رئيس الاتحاد اليمني للسباحة.
تعرف سعادة الوزير وسعادة الوكيل على دور الأكاديمية الأولمبية القطرية في نشر الثقافة الرياضية والاولمبية في أوساط المجتمعات "القطري خصوصاً والمجتمعات المجاورة إجمالاً"، كما اطلعوا على أجندة الاكاديمية وبرامجها المتنوعة في كافة المستويات كبرامج الدراسات العليا والدورات المتخصصة بالعلوم الرياضية المختلفة وايضاً ورش التثقيف الأولمبي، بالإضافة إلى استعراض الموقع الالكتروني الجديد الخاص بالأكاديمية وما يقدمه من خدمات للزائرين.
كما استعرض السيد المدير التنفيذي مراحل انشاء الأكاديمية وتطور برامجها ودوراتها وانشطتها المتعددة، التي قدمتها منذ بدايات التأسيس وحتى اليوم، مشيراً الى الدورات التي نظمتها الاكاديمية خلال العام الماضي في شتى المجالات الرياضية والأولمبية المختلفة والتي من شأنها رفع الوعي الثقافي والأكاديمي والأولمبي لدى الدارسين سواء على مستوى حياتهم اليومية وكذلك حياتهم المهنية والوظيفية.
خلال اللقاء تمت مناقشة أوجه التعاون بين الاكاديمية الأولمبية القطرية ووزارة الشباب والرياضة في الجمهورية اليمنية والتي من الممكن تنظيمها بين الجانبين.
كما قام سعادة الوزير وسعادة الوكيل بجولة في قاعات الاكاديمية مرافقها المختلفة، والخدمات المتنوعة في المبنى التي توفر وتهيئ البيئة المثالية للدارسين للحصول على العلوم الرياضية في افضل الأجواء والاطلاع على طريقة سير العمل خلال إقامة البرامج والدورات في القاعات.
في ختام الجولة في المبنى اطلع الوفد على مكتبة الاكاديمية الأولمبية القطرية التي تضم ما يزيد عن أربعة الالف وخمسمائة كتاب ومرجع ومصدر متنوعة بين كتب الألعاب الرياضية والعلوم المساندة للرياضة، بالإضافة إلى مكتبة المواد السمعية والبصرية.
وأكد السيد خليل الجابر المدير التنفيذي للأكاديمية عن ترحيب الأكاديمية بسعادة الوزير في مقر الاكاديمية والتعاون مع الاشقاء في وزارة الشباب والرياضة في الجمهورية اليمنية في هذا المجال الذي يخدم الطرفين.
من جانبه أعرب سعادة السيد نايف البكري وزير الشباب والرياضة اليمني عن اعتزازه بالدور الكبير الذي تضطلع به الأكاديمية الأولمبية القطرية في تأهيل قيادات ومنتسبي الأطر الرياضية وكذلك تثقيف افراد المجتمعات عموماً بالثقافة الأولمبية والرياضية.
وقال البكري: تشرفت بزيارة هذا الصرح الأكاديمي والعملي المميز، وما رأيته اليوم من تطور في المجال العلمي والأكاديمي يدعوا للفخر كون هذا الصرح في دولة شقيقة، كما ان تخريج كل هذه الأفواج من الدارسين مفخرة كبرى لنا كأسرة رياضية عربية واحدة.
وأكد سعادة الوزير رغبة وزارة الشباب والرياضة في اليمن إلى إقامة تعاون مشترك مع الأكاديمية الأولمبية القطرية لتطوير الكوادر الإدارية والرياضية اليمنية والاستفادة من الخبرات والإمكانيات القطرية في هذا المجال والذي يشكل إضافة كبيرة لليمنين في المجال الرياضي.
أكثر الأخبار

الأكاديمية الأولمبية القطرية تختتم فصل الإدارة المالية في المؤسسات الرياضية.
الدوحة: اختتمت الأكاديمية الأولمبية القطرية محاضرات الفصل الرابع من برنامج الدبلوم في الإدارة الرياضية، والذي جاء تحت عنوان "الإدارة المالية في المؤسسات الرياضية" وذلك في إطار جهود الأكاديمية المستمرة لتطوير وتأهيل الكوادر الرياضية والإدارية، وتعزيز معارفهم ومهاراتهم في مختلف التخصصات المرتبطة بالإدارة الرياضية الحديثة.

الأكاديمية الأولمبية القطرية تختتم دورة «الاتصالات الرقمية في التسويق الرياضي»
الدوحة: اختتمت الأكاديمية الأولمبية القطرية دورة الاتصالات الرقمية في التسويق الرياضي، التي أقيمت في مقر الأكاديمية خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 3 سبتمبر 2026، ضمن سلسلة البرامج والدورات المتنوعة التي تقدمها الأكاديمية ضمن اجندة الدورات للعام الأكاديمي الحالي 2026 بهدف تطوير قدرات العاملين والمهتمين بالقطاع الرياضي، ومواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التسويق والإعلام والاتصال الرقمي.

الأكاديمية الأولمبية القطرية تواصل مسيرة النمو والتميز في النصف الأول من 2026
الدوحة – 26 يوليو 2026: رسخت الأكاديمية الأولمبية القطرية مكانتها كإحدى المؤسسات الرائدة في مجال التعليم الأولمبي والقيادة الرياضية على المستويين الوطني والإقليمي، بعدما سجلت خلال النصف الأول من عام 2026 سلسلة من الإنجازات المؤسسية والأكاديمية والإعلامية التي عكست نجاح استراتيجيتها في تطوير الكفاءات الرياضية وتعزيز التعليم المستدام ودعم مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030. وأكد التقرير نصف السنوي الذي أصدرته الأكاديمية الأولمبية القطرية أن الفترة الممتدة من يناير إلى يونيو 2026 شهدت نمواً ملحوظاً في مختلف مجالات العمل، سواء على صعيد البرامج الأكاديمية والتدريبية، أو الشراكات الاستراتيجية الدولية، أو التوسع في الحضور الإعلامي والرقمي، إلى جانب إطلاق مشاريع جديدة تهدف إلى تعزيز التحول الرقمي وتطوير تجربة الدارسين والدارسات والمستفيدين من خدمات الأكاديمية.