الدوحة:
اختتمت الاكاديمية الاولمبية القطرية أجندة دوراتها وبرامجها للعام الحالي 2025، التي تنوعت وشملت العديد من المجالات والتخصصات سواء كانت في المجال الرياضي أو الإداري وكذلك العلوم المساندة للمجال الرياضي باختلاف العلوم المحتويات.
ختام اجندة هذا العام كانت بإقامة دورة الإدارة الحديثة في المؤسسات الرياضية (الإدارة 2) والذي يعتبر البرنامج الثاني الذي يؤهل المنتسبين لدخول برنامج الدبلوم المتقدم لإدارة المؤسسات الرياضية والاولمبية التي تقيمه الاكاديمية الأولمبية القطرية سنوياً حيث وصلت هذا العام الى الدفعة الخامسة عشر وتستعد لاستقبال الدفعة السادسة عشر.
نظمت الأكاديمية هذه الدورة بالشراكة مع الاكاديمية الأولمبية السعودية كباكورة التعاون بين الأكاديميتين في مجال تقديم الدورات والورش، وكذلك بالتعاون واعتماد مع التضامن الاولمبي في اللجنة الاولمبية الدولية، ضمن سلسلة الدورات السنوية لتثقيف المجتمع بالثقافة الأولمبية والرياضية.
أقيمت الدورة خلال الفترة من الثالث والعشرين ولغاية السابع والعشرين من نوفمبر الجاري على مدار خمسة أيام بمشاركة شهدت اقبالاً كبيراً من الدارسين المهتمين في العمل الإداري في المجال الرياضي سواء من داخل دولة قطر ومن خارجها ومن القيادات الرياضية والرياضيين في العديد من الدول، حيث بلغ عدد الخريجين من هذه الدورة ما يزيد عن خمسة وثلاثين دارساً ودارسة.
قدم هذه محاضرات الدورة الأستاذ هشام العدواني مدير برامج الإدارة الرياضية وتعليم القيم الأولمبية - المعتمد من اللجنة الأولمبية الدولية، والذي تحدث في هذه الدورة عن المهارات الإدارية في المجال الرياضية مثل فوائد التواصل الجيد والاتصال الفعال الذي يؤدي إلى تزايد في كفاءة التواصل يؤدي إلى انخفاض في عدد الأخطاء، ويزيد حافز الشخص للإنجازات الأعلى، كما يقلّل التواصل تكاليف المؤسسة ويقلل من أخطاء العمل مما يسهل فهم رغبات المساهمين.
كما تحدث عن ادارة بيئة العمل وإدارة الوقت في المؤسسات الرياضية من خلال اجتماعات بين فرق العمل سواءً كانوا من الموظفين أو مختلف أصحاب المصلحة وما أهمية إدارة الوقت خلال اي عمل من اجل الوصول الى النجاح المنشود بالإضافة إلى مواضيع أخرى أبرزها الادارة الفنية وإدارة الأنشطة والفعاليات وكذلك إدارة الموارد البشرية.
والجدير بالذكر بأن هذه الدورة تعتبر الجزء الثاني من سلسلة الدورات المؤهلة لبرنامج دبلوم الإدارة الرياضية بينما كان الجزء الاول تحت مسمى دورة مبادئ الحركة الاولمبية في المنظومة الرياضية والذي نظمته الاكاديمية في شهر مايو الماضي.
الجدير بالذكر بأن الأكاديمية الأولمبية القطرية تستعد لإقامة حفل تخريج طلاب الدفعة الخامسة عشر من برنامج الدبلوم المتقدم لإدارة المؤسسات الرياضية والاولمبية والذي بلغ عدد الخريجين من هذا البرنامج حتى الآن ما يزيد عن ستمائة وخمسين دارساً ودارسة منذ عام 2008 والذي أطلقت فيه الأكاديمية فيه النسخة الأولى.
أكثر الأخبار

الأكاديمية الأولمبية القطرية توقع مذكرة تفاهم الاكاديمية الأولمبية السعودية
طشقند - أوزبكستان – 26 يناير 2026: شهد اجتماع المجلس الأولمبي الآسيوي السادس والاربعين في مدينة طشقند بأوزبكستان، توقيع مذكرة تفاهم هامة للأكاديمية الأولمبية القطرية مع الاكاديمية الأولمبية السعودية، في خطوة تعزز من التعاون الرياضي الإقليمي والخليجي. الاتفاقية التي وقعتها الأكاديمية الأولمبية القطرية مع الأكاديمية الأولمبية السعودية، تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال تطوير الكوادر التدريبية الرياضية، حيث يأتي هذا التوقيع في إطار جهود تعزيز الحركة الأولمبية ودعم الرياضة كوسيلة للتنمية المجتمعية والإقليمية، بحضور سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية نائب رئيس مجلس إدارة الاكاديمية الأولمبية القطرية وسمو الأمير فهد بن جلوي آل سعود نائب رئيس اللجنة الأولمبية السعودية رئيس مجلس إدارة الاكاديمية الأولمبية السعودية.

ختام دورة "الرقمنة والإدارة الرياضية"
في إطار استراتيجيتها الطموحة لتطوير الكوادر الرياضية والإدارية، أقامت الأكاديمية الأولمبية القطرية دورة تدريبية متخصصة بعنوان "الرقمنة والإدارة الرياضية"، وذلك كباكورة برامجها المتنوعة المدرجة ضمن أجندة العام الجديد 2026. وقدّم الدورة الدكتور روبرت كاسبر، البروفيسور المساعد في الإدارة الرياضية بجامعة شلوس سي بورج في النمسا، وسط مشاركة متنوعة من المهتمين بالشأن الرياضي في دولة قطر والمنطقة إجمالاً.

الاكاديمية الأولمبية القطرية تدشن أجندتها لعام 2026
الدوحة: أعلنت الاكاديمية الأولمبية القطرية عن تدشين أجندة برامج ودورات العام الجديد 2026 والتي تضمنت العديد من البرامج والدورات والورش في مختلف المجالات الرياضية والاولمبية والتي تجاوزت سبعة عشر برنامجاً سواء كانت على صعيد ورش التثقيف الأولمبي أو الدورات المتنوعة وكذلك الدراسات العليا بالتعاون مع عدد من الجهات الدولية والإقليمية.