Skip to main content
close

الدوحة:

اختتمت الاكاديمية الأولمبية القطرية دورة مبادئ الحركة الاولمبية في المنظومة الرياضية "الإدارة 1" التي تقيمها بالتعاون مع التضامن الاولمبي في اللجنة الاولمبية الدولية، حيث تعتبر هذه الدورة من الركائز الأساسية في اجندة الاكاديمية والتي تحرص على اقامتها سنوياً، كما تعتبر ضمن سلسلة برامج الإدارة الرياضية المعتمدة من اللجنة الأولمبية الدولية.

هذه الدورة تعتبر المرحلة التأهيلية الأولى التي يتلقاها الدارسين للالتحاق في برنامج الدبلوم المتقدم في إدارة المؤسسات الرياضية والاولمبية التي تقيمه الاكاديمية في كل عام، والذي يشهد اقبالاً كبيراً من الدارسين المهتمين في العمل الإداري في المجال الرياضي سواء من داخل دولة قطر ومن خارجها، والذي تخرج منه العديد من القيادات الرياضية على مستوى المنطقة عموماً وفي مجلس التعاون الخليجي خصوصاً.

استمرت هذه الدورة على مدار خمسة أيام خلال الفترة من السابع والعشرين من ابريل ولغاية الأول من مايو الجاري، بمشاركة عدد يقارب الخمسة الثلاثين دارساً من داخل دولة قطر وخارجها، والذين ينتمون للعديد من التخصصات الرياضية، والإدارية والفنية والتخصصية بالإضافة إلى عدد من الرياضيين مثل الحكم الدولي عبدالله العذبة وكذلك محمود أبو ندى حارس النادي العربي ومحمد عبدالله حارس نادي الشحانية بالإضافة إلى محمد جمعه العلوي لاعب نادي مسيمير. 

قدم الدورة الأستاذ هشام العدواني نائب رئيس الاتحاد العماني للرياضة المدرسية، مدير برنامج دبلوم الإدارة الرياضية في اللجنة الأولمبية الدولية، والمحاضر الدولي في علم الادارة الرياضية المعتمد من اللجنة الاولمبية الدولية، والذي تقلد العديد من المناصب في مجال العمل الإداري في الرياضة العمانية. 

في بداية البرنامج تحدث العدواني عن مفاهيم الادارة الرياضية والتي تعرف بأنها فن تنسيق عناصر العمل والمنتج الرياضي في الهيئات الرياضية وإخراجه بصور منظمة من أجل تحقيق هذه الهيئات وتوجيه كافة الجهود داخل الهيئة الرياضية لتحقيق أهدافها، حيث ان الاهداف ايضاً مطلوب تحديدها في الادارة الرياضية، ولكن هنالك عناصر اخرى هامة تمثل ركائز اي عمل اداري رياضي ناجح. 

كما تحدث بعدها عن تأسيس الحركة الأولمبية والالعاب الاولمبية الحديثة (التاريخ الاولمبي)، حيث بدأ تنظيم الألعاب الأولمبية القديمة في مدينة أولمبيا باليونان في القرن الثامن قبل الميلاد حتى القرن الخامس الميلادي، ثم انطلق تنظيم الألعاب الأولمبية الصيفية الحديثة التي هي في شكلها الحالي عام 1896 بمبادرة من الفرنسي بيير دي كوبرتان رئيس اللجنة الاولمبية الدولية ومؤسس الحركة الاولمبية الحديثة ، حيث شارك في تلك الدورة 241 لاعبا من 14 دولة تنافسوا في تسع ألعاب و43 مسابقة.

وشهدت الألعاب توقفا في فترة الحرب العالمية الأولى وكذلك خلال الحرب العالمية الثانية، لتشهد بعد ذلك تطورا خلال القرن العشرين تجسد في إنشاء الألعاب الأولمبية الشتوية لرياضات الجليد والثلوج، والألعاب الأولمبية لذوي الاحتياجات الخاصة، والألعاب الأولمبية للرياضيين الشباب.

وأثرت التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجيا العالمية على مسار الألعاب الأولمبية التي كانت خاصة بالرياضيين الهواة لتصبح مفتوحة أمام المحترفين، مما أدى إلى تزايد اهتمام وسائل الإعلام بها وتوسع تسويقها من خلال تزايد رعاية الشركات الكبيرة لها.

ثم انتقل بالحديث عن الرموز الأولمبية والميثاق الاولمبي والقيم الاولمبية، حيث يعتبر الميثاق الأولمبي دستور عمل الحركة الأولمبية وتنظيم الدورات الأولمبية، وهو الجامع للأحكام والقوانين التي تقرها اللجنة الأولمبية الدولية، وفي حالة وجود نزاع أو خلاف حول تفسير أو تطبيق هذه القرارات يتم الفصل فيها عن طريق المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية. 

وفي بعض الحالات يتم الفصل فيها عن طريق التحكيم أمام هيئة التحكيم الرياضي CAS التي أٌنشئت عام 1993م وتتشكل المحكمة من عشرين قاضياً وتعتبر هيئة عليا مستقلة عن اللجنة الأولمبية الدولية.

أما في اليوم الرابع كان محور المحاضرة عن المهارات الادارية وخطوات تطوير الكوادر الادارية والرياضية، والتي تنعكس ايجاباً على الإنجازات التي تحققها الاتحادات الرياضية سواء على صعيد الرياضة الاحترافية أو على الرياضة المجتمعية ونشر الرياضة في أوساط المجتمع. 

وفي اليوم الاخير كانت المحاضرة تتحدث عن التخطيط وادارة الموارد في المؤسسات الرياضية، كما تم إجراء اختبار للدارسين عما تم دراسته في أيام الدورة الخمسة.

والجدير بالذكر بأن هذه الدورة تعتبر الجزء الاول المؤهل لبرنامج دبلوم الادارة الرياضية، كما ستقوم الاكاديمية بطرح الدورة التأهيلية الثانية والتي تحت مسمى "دورة الادارة الحديثة للمؤسسات الرياضية الأولمبية" وذلك في نهاية شهر نوفمبر القادم، والتي تتحدث عن عدد من المحاور ذات الصلة في مقدمتها المهارات الادارية في المجال الرياضية مثل فوائد التواصل الجيد والاتصال الفعال، وكذلك ادارة بيئة العمل، وادارة الوقت في المؤسسات الرياضية، واهمية إدارة الوقت بالإضافة إلى مواضيع أخرى أبرزها الادارة الفنية وادارة الانشطة والفعاليات وكذلك إدارة لموارد البشرية.

أكثر الأخبار

qoa
25 مايو 2026

الاكاديمية الأولمبية القطرية تعلن عن اجندة دورات وبرامج متنوعة لشهر يونيو

الدوحة: في خطوة جديدة تعكس ريادة دولة قطر في تطوير المنظومة الرياضية وتعزيز الابتكار في مجالاتها المختلفة، دشّنت الأكاديمية الأولمبية القطرية أجندة دوراتها وبرامجها لشهر يونيو المقبل، والتي تتضمن حزمة متكاملة من البرامج التدريبية المتخصصة، تستهدف القادة والمهنيين والعاملين في القطاع الرياضي، وتسهم في رفع كفاءتهم وتعزيز قدراتهم وفق أحدث المعايير الدولية. وتواصل الأكاديمية الأولمبية القطرية، من خلال هذه البرامج، دورها المحوري كمنصة تعليمية رائدة في المنطقة، تجمع بين التأهيل الأكاديمي والتدريب العملي، مع التركيز على أحدث الاتجاهات العالمية، بما في ذلك التحول الرقمي، وإدارة المؤسسات الرياضية، وتطوير الموارد البشرية، بما يعكس التزامها برؤية اللجنة الأولمبية القطرية في بناء كوادر بشرية مؤهلة قادرة على قيادة القطاع الرياضي نحو مستقبل مستدام.

ف2
20 مايو 2026

الأكاديمية تختتم محاضرات الإدارة الاستراتيجية في المنظمات الرياضية

الدوحة: اختتمت الأكاديمية الأولمبية القطرية محاضرات الفصل الثاني من برنامج دبلوم إدارة المؤسسات الرياضية والأولمبية في نسخته السادسة عشرة، المعتمد من اللجنة الأولمبية الدولية وبرنامج التضامن الأولمبي والأكاديمية الأولمبية الدولية، حيث تناول هذا الفصل محوراً رئيسياً في علوم الإدارة وهو "الإدارة الاستراتيجية في المنظمات الرياضية". وشهد الفصل تقديم سلسلة من المحاضرات التي قادها البروفيسور مايك دويغنان، المحاضر بجامعة باريس 1 والرئيس والمدير السابق لمركز الدراسات الأولمبية في المملكة المتحدة بجامعة سري، حيث قدّم محتوى علمياً متقدماً جمع بين الطرح الأكاديمي والتطبيقات العملية في الإدارة الرياضية، مستنداً إلى خبرة طويلة في تطوير الدراسات الأولمبية وإدارة المؤسسات الرياضية الدولية.

اليونان
19 مايو 2026

الأكاديمية الأولمبية القطرية تعزز حضورها الدولي في ملتقى الأكاديميات الأولمبية الوطنية في اليونان

الدوحة: تشارك الأكاديمية الأولمبية القطرية في أعمال ملتقى الأكاديميات الأولمبية الوطنية التاسع عشر، الذي ينعقد في مقر الأكاديمية الأولمبية الدولية بمدينة أولمبيا بجمهورية اليونان، بمشاركة واسعة تجاوزت المئة دولة، لتمثيل الأكاديميات واللجان الأولمبية الوطنية حول العالم. مثل الأكاديمية القطرية كل من السيد خليل إبراهيم الجابر، المدير التنفيذي، والسيدة حليمة دحام الحربي، الخبير الأكاديمي، في حضور جسّد التزام الأكاديمية الأولمبية القطرية بالانفتاح على المجتمع الأولمبي الدولي وتعزيز أواصر التعاون والشراكة.