في إطار استراتيجيتها الطموحة لتطوير الكوادر الرياضية والإدارية، أقامت الأكاديمية الأولمبية القطرية دورة تدريبية متخصصة بعنوان "الرقمنة والإدارة الرياضية"، وذلك كباكورة برامجها المتنوعة المدرجة ضمن أجندة العام الجديد 2026. وقدّم الدورة الدكتور روبرت كاسبر، البروفيسور المساعد في الإدارة الرياضية بجامعة شلوس سي بورج في النمسا، وسط مشاركة متنوعة من المهتمين بالشأن الرياضي في دولة قطر والمنطقة إجمالاً.
تأتي هذه الدورة في وقت يشهد فيه العالم تحولًا رقميًا متسارعًا، حيث أصبحت التكنولوجيا الرقمية عنصرًا أساسيًا في تطوير الرياضة وإدارتها.
ومن هذا المنطلق، حرصت الأكاديمية الأولمبية القطرية على إدراج موضوع الرقمنة ضمن أولى برامجها التدريبية للعام الجديد، تأكيدًا على التزامها بمواكبة أحدث التوجهات العالمية، وتزويد الكوادر الرياضية بالمعرفة والمهارات اللازمة للتعامل مع التحديات المستقبلية.
تأتي هذه الدورة في وقت تستعد فيه دولة قطر لمواصلة دورها الريادي في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، مثل دورة الألعاب الآسيوية 2030 وكأس العالم لكرة السلة 2027، وكأس العالم للكرة الطائرة 2029، كما تنظم دولة قطر هذا العام ثلاثة وثمانين بطولة وحدثاً رياضياً ما بين العالمي، والدولي، والإقليمي، والمحلي. ومن هنا، فإن تعزيز قدرات الكوادر الوطنية في مجال الرقمنة والإدارة الرياضية يعد خطوة أساسية لضمان نجاح هذه الأحداث، وترسيخ صورة قطر كعاصمة عالمية للرياضة.
ركزت الدورة على مجموعة من المحاور الحيوية التي تمثل جوهر التحول الرقمي في الرياضة، ومن أبرزها:
التوجهات الرقمية وطرق الانتقال إلى الأساليب الرقمية:
ناقش الدكتور كاسبر كيفية انتقال المؤسسات الرياضية من الأساليب التقليدية إلى الرقمية، وأهمية بناء استراتيجيات واضحة للتحول الرقمي، مع التركيز على إدارة التغيير وتطوير البنية التحتية التقنية.
الرقمنة في تجربة الجمهور في الأحداث الرياضية:
تناولت الدورة دور التكنولوجيا في تحسين تجربة الجمهور، بدءًا من شراء التذاكر الإلكترونية وصولًا إلى التفاعل عبر التطبيقات الذكية داخل الملاعب، بما يعزز من رضا المشجعين ويزيد من ارتباطهم بالحدث الرياضي.
توظيف الخدمات الرقمية لتحسين تنظيم الأحداث الرياضية:
استعرض المشاركون كيفية استخدام الأنظمة الرقمية في إدارة العمليات التنظيمية، مثل تسجيل المشاركين، جدولة المباريات، وإدارة الموارد البشرية والمالية، بما يضمن كفاءة أعلى وشفافية أكبر.
الملاعب والمنشآت الذكية:
سلطت الدورة الضوء على مفهوم الملاعب الذكية التي تعتمد على تقنيات الاستشعار والذكاء الاصطناعي لإدارة الطاقة، الأمن، والخدمات اللوجستية، مما يجعلها أكثر استدامة وملاءمة للجمهور واللاعبين.
تعامل الاتحادات الرياضية مع عالم الرياضات الإلكترونية:
ناقش الدكتور كاسبر التحديات والفرص التي تطرحها الرياضات الإلكترونية، وكيف يمكن للاتحادات الرياضية التقليدية أن تتعامل مع هذا العالم الجديد، سواء من خلال تنظيم البطولات أو دمجها ضمن أنشطتها الرسمية.
تكنولوجيا الواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزز (AR) والواقع المختلط (MR)
استعرضت الدورة التطبيقات العملية لهذه التقنيات في التدريب الرياضي، تحسين الأداء، وتقديم تجارب جماهيرية مبتكرة، مثل مشاهدة المباريات بتقنية الواقع الافتراضي أو التفاعل مع اللاعبين عبر الواقع المعزز.
الخدمات الرقمية ومنظور أصحاب المصلحة بالمؤسسات الرياضية
ناقش المشاركون كيف ينظر أصحاب المصلحة – من جماهير، لاعبين، إداريين، ورعاة – إلى الخدمات الرقمية، وأهمية تلبية توقعاتهم لضمان استدامة المؤسسات الرياضية.
التوجهات الرقمية في نقل وبث الأحداث الرياضية
تناولت الدورة أحدث الابتكارات في مجال البث الرقمي، مثل البث عبر المنصات الإلكترونية، استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل المباريات، وتقديم محتوى تفاعلي يعزز من تجربة المشاهدين.
من جانب اخر شهدت الدورة تفاعلًا كبيرًا من المشاركين الذين طرحوا العديد من الأسئلة حول كيفية تطبيق هذه المفاهيم في السياق المحلي، خاصة فيما يتعلق بتنظيم البطولات في قطر، وإدارة المنشآت الرياضية الحديثة التي تحتضنها الدولة. كما عبّر المشاركون عن تقديرهم للمحتوى العلمي المتميز الذي قدمه الدكتور كاسبر، والذي جمع بين الجانب النظري والتطبيقات العملية.
في ختام الدورة، قال السيد خليل إبراهيم الجابر المدير التنفيذي للأكاديمية الأولمبية القطرية:
"إن إطلاق الاكاديمية الاولمبية القطرية لدورة الرقمنة والإدارة الرياضية في مطلع العام الجديد 2026 يعكس إيماننا العميق بأهمية مواكبة التوجهات العالمية في مجال الرياضة.
نحن ندرك أن المستقبل سيكون رقميًا، وأن نجاح المؤسسات الرياضية يعتمد على قدرتها في تبني التكنولوجيا وتوظيفها لخدمة الرياضيين والجماهير وأصحاب المصلحة كافة.
تأتي هذه الدورة في وقت تستعد فيه دولة قطر لمواصلة دورها الريادي في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، مثل دورة الألعاب الآسيوية 2030 وكأس العالم لكرة السلة 2027، وكأس العالم للكرة الطائرة 2029 وغيرها من الاحداث الكبرى، حيث تنظم دولة قطر هذا العام فقط ثلاثة وثمانين بطولة وحدثاً رياضياً ما بين العالمي، والدولي، والإقليمي، والمحلي.
ومن هنا، فإن تعزيز قدرات الكوادر الوطنية في مجال الرقمنة والإدارة الرياضية يعد خطوة أساسية لضمان نجاح هذه الأحداث، وترسيخ صورة قطر كعاصمة عالمية للرياضة وهذا ما تسعى له الاكاديمية الاولمبية القطرية من خلال برامجها ودوراتها.
لقد سعدنا باستضافة الدكتور روبرت كاسبر الذي قدم محتوى علميًا ثريًا، ونحن على يقين أن هذه الدورة ستسهم في تعزيز قدرات كوادرنا الوطنية، وتدعم جهود دولة قطر في ترسيخ مكانتها كعاصمة عالمية للرياضة.
أكثر الأخبار

الاكاديمية الأولمبية القطرية تدشن أجندتها لعام 2026
الدوحة: أعلنت الاكاديمية الأولمبية القطرية عن تدشين أجندة برامج ودورات العام الجديد 2026 والتي تضمنت العديد من البرامج والدورات والورش في مختلف المجالات الرياضية والاولمبية والتي تجاوزت سبعة عشر برنامجاً سواء كانت على صعيد ورش التثقيف الأولمبي أو الدورات المتنوعة وكذلك الدراسات العليا بالتعاون مع عدد من الجهات الدولية والإقليمية.

ختام دورة الإدارة الحديثة في المؤسسات الرياضية والاولمبية بحضور كبير
الدوحة: اختتمت الاكاديمية الاولمبية القطرية أجندة دوراتها وبرامجها للعام الحالي 2025، التي تنوعت وشملت العديد من المجالات والتخصصات سواء كانت في المجال الرياضي أو الإداري وكذلك العلوم المساندة للمجال الرياضي باختلاف العلوم المحتويات. ختام اجندة هذا العام كانت بإقامة دورة الإدارة الحديثة في المؤسسات الرياضية (الإدارة 2) والذي يعتبر البرنامج الثاني الذي يؤهل المنتسبين لدخول برنامج الدبلوم المتقدم لإدارة المؤسسات الرياضية والاولمبية التي تقيمه الاكاديمية الأولمبية القطرية سنوياً حيث وصلت هذا العام الى الدفعة الخامسة عشر وتستعد لاستقبال الدفعة السادسة عشر.

ختام دورة "التغذية الرياضية" بمشاركة واسعة
الدوحة – 30 أكتوبر 2025: اختتمت الأكاديمية الأولمبية القطرية واحدة من اهم الدورة التدريبية في اجندتها للعام الحالي والتي كانت بعنوان "التغذية الرياضية"، تأتي هذه الدورة في إطار البرامج التوعوية لعموم المجتمع، والذي يهدف خلق بيئة صحية بين افراد المجتمعات، حيث تحرص الاكاديمية دائماً على تواجد هذه الدورة في أجندتها سنوياً رغبة منها لإيصال كل جديد في هذا المجال لأكبر شريحة من المجتمع.